يطمئن : أنها ستجلس كل ليلة عند قبره تبكيه وترثيه. فاشتد المرض عليه حتى قضى عليه ، ودفن الزوج في المقبرة العامة ، فكانت الزوجة تأتيه كل ليلة وتبكيه. وبعد مدة من الزمن أعدم حاكم المدينة أشخاصا وصلبوا بجانب المقبرة ، ( قديما كانوا يصلبون الجثث للعظة والعبرة وينصب حارسا عـLـي الجثث لئلا يأتي ذووه ويأخذوا الجثة من مكانها ). فكانت هذه الزوجة