قيل: إنها كان يأكل منها نحو سبعة آلاف، ثم كانت تنزل يوما بعد يوم، كما كانت ناقة صالح يشربون لبنها يوما بعد يوم. ثم أمر الله عيسى أن يقصرها على الفقراء أو المحاويج دون الأغنياء، فشق ذلك على كثير من الناس، وتكلم منافقوهم فى ذلك، فرفعت بالكلية، ومسخ الذين تكلموا فى ذلك خنازير. وقد روى ابن أبى حاتم، وابن جرير جميعا: حدثنا الحسن بن قزعة