لا يكاد يتوقف من الإيجابية التي حركت عوامل النبل والرحمة لدى شركات تجارية وأشخاص ومؤسسات، وفتح طريقًا للتوبة لذلك الرجل. بلغت شهرة (رضوان) نفسه الآفاق، وكذلك السوق الذي يعمل فيه، حيث تتاتخلصت أفواج المشترين بزيادة كبيرة جدًا للشراء من هذا السوق الذي يمتلك حِسًَّا إنسانيا عاليًا. العبرة: الرحمة قبل العدل، والعطاء يفتح أبواب الرجاء