أصبح فجأة مشهورًا في جميع أنحاء ماليزيا وبريطانيا. فلو كان مدير الفرع سلَّم الرجل للشرطة لكان حدثًا عاديًا يحدث كثيرًا فلا يكاد يشعر به أحد، فكثير من المحلات تحبط محاولات سرقة، وتلزم أصحابها بالدفع أو مقاضاتهم. أما (محمد) فقد سلك مسلكًا إيجابيًا مختلفًا، مسلكًا نبيلًا وإنسانيًا، مسلكًا رحيمًا وطيبًا وغير معتاد.. فكانت النتيجة شلالًا