عبر صفحته الشخصية، على فيسبوك: “أمي في ذمة الله، إنا الله، وإنا إليه راجعون”. وقال أحمد، إن والدته تواصلت معه أول أمس الثلاثاء، وكانت آخر مكالمة بينهم حسب ما ذكر موقع “القاهرة 24” المحلي. وأضاف سامي: “كلمتنى الصبح قبل ما توصل وهي في الطريق، وكان معاها عدد من أصدقائها الحجاج، وكانت متجهة إلى جبل عرفات سيرًا على الأقدام، مؤكدًا أنها كانت مقيمة في مكة منذ شهر ونصف وتستعد لأداء