رواية أم البنات الجزء الثاني

بداء المرض ينهش جسدها دون رحمة ، مرض لئيم ينخر عظامها وصدرها باصرار مقيت ، مع ذلك لم تقصر فى عملها ، كانت كالخادمة ، تكنس ، تمسح ، تحضر الطعام ، تهتم ببناتها مثل آلة ميكانيكية عتيقة سخرت لاسعاد الاخرين ، حل امشير برياحة العاتية وبردة الزمهرير ، تساقطت اوراق الاشجار مثل صحتها ، سقطت على الارض

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top