ووجهها ، هرع الاب مسرعا مفزوع لصوت الصراخ الذى سمعة ، وجد زوجتة مسجية تسعل دماء ، لكنها تتنفس وذلك المهم ، فى الصباح سنحضر لك حكيم الصحة ، الام المطيعة شكرتة . اتى الصباح ولم يذهب الزوج لاحضار حكيم الصحة ، وظلت الام راقدة على حصيرتها تنتطر الفرج ، اذن الظهر لم يصلى الاب بل سار متثاقلا تجاة