رواية أم البنات الجزء الاول

للسماح لها بالخروج بذلك الوقت المتأخر ، قبلت يدية وشكرتة ، عندما نمتهن الطاعة العمياء لا نعرف حقوقنا بل نعرف فقط مسئوليتنا . تناولت المرهم من القابلة وعادت مسرعة ، سقطت مرتين بالوحل ، التوى كاحلها ، ملابسها تلطخت بالطين كانت تركض مثل شبح هرب من عذاب الجحيم ، عندما فتحت كانت حماتها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top