هياكل عظمية ، خلقن عالمهن الخاص بتلك الغرفة المربعة ذات الامتار الثلاث ، عالم ليس به حدائق ولا مدرسة ولا كتب ولا مرح ، بل تصاوير لارغفة الخبز و ارجوحة وشمس وقمر ، عندما كانت الوالدة تترك رضيعتها للقيام بتنظيف المنزل وتحضير الطعام كانت تأكل التراب الموحل تمضغه ببراءة، كانت اعمال الوالدة كثيرة واكلت الطفلة