لحمل نسرها وانطلقت هاربة سمعت صوتًا من ورائها وهي تركض “كيف تجرأين” “كيف تجرأين” أخذت تركض وهي ترتعد خوفًا ولكن دون جدوى فقد أحاط بها شعر ابيض يابس كأنه كان يركض معها التف حول رجليها وأسقطها أرضا حتى انفلت النسر من يديها وسحبها ذاك الشعر الى ان اعادها لتلك العجوز كانت تلك هي