ماستوعبت ان الماء بدأ يتسلل داخل القارب ببطء استجمعت قواها ماسحةً دموع عينيها وامسكت بالمجداف الذي من حسن الحظ كان مقعرًا كالمعول فكانت تارةً تخرج الماء من القارب وتارةً أخرى تقوم بالتجديف ظلت مايقارب ساعةً كاملة على هذا المنوال لاتكفأ عن العمل كآلة إلى أن أحاط بها الضباب أخيرًا وأحست أن القارب