قصه الانس؛ يه والج؛ ن الجزء الثاني

الاشياء حق قدرها الا حين يفقدها  واخذت تنظر لخاتمها بحرارة وتحس بدفئ في اصبعها وقلبها فتعلم أن حبيبها بخير  لا خير في جnس أنت لست هموا  لم يعد بعدك لي لا إنس ولا جان  قد ضعت بعدك ياحبيبي أنني  في بلدة الانسان مسجون وسجان  ومرت الايام والليالي وهي لا علم لها بمصير عائلتها وهذا ماكان مضنيها اذ كيف تستعلم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top