لم اكن جاوزت الثلاثين

… كثيراً، ومازلت حزيناً…كيف لا أحزن وقد كانت هدايتي على يديه؟! متــأكّــداً لـو أنـكم عرفتـم “ســالـم “ســتحبّونه أكثـر ممّـا أحببنــاه إذا ضاقت عليك الأرض بما رحبت، وضاقت عليك نفسك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top