قصه ابني المعاق

شيء ، بقى محدق بى ، قلت له بصوت أتعبه الشوق _ إشتقت إليك يا بنى _ لم يرد على وأغلق الباب وخرج مسرعا إلى غرفته وددت لو أتبعه ليلقى رأسه فى حضن أمه ويخبرها بحمول قلبه لكننى لم أستطع … وتذكرت أننى

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top