قصه ابني المعاق

بقلبى قبل جسدي ولكنه أستقر عند قدماى يقبلهما ويبكى بصوت مرتفع سامحينى يا أمى ، سامحينى يا أمى ضمتته ومسحت على رأسه بيدى وأخبرته إننى لم أغضب عليه يوما

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top