قصه ابني المعاق

بحياة تحيا بقلبى ، شعرت بمعنى الطمأنينة الحقيقية وبعد دقائق سمعت أصوات إبنى وزوجته تتعالى وصوت كالقنبلة يصلني وإبنى يقول لزوجته _ منذ أن عرفتك لم أتعرف على

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top