به من الأساس وأعرضت عنه. أخذت ابنها الأصغر وعادت به لمنزلها وأكملت حياتها؛ أما الابن الأكبر فهو من كان يعاني بالدار التي وضع بها حيث أنه على كل واحد منهم أن يخدم نفسه
به من الأساس وأعرضت عنه. أخذت ابنها الأصغر وعادت به لمنزلها وأكملت حياتها؛ أما الابن الأكبر فهو من كان يعاني بالدار التي وضع بها حيث أنه على كل واحد منهم أن يخدم نفسه