ام لطفين

به من الأساس وأعرضت عنه. أخذت ابنها الأصغر وعادت به لمنزلها وأكملت حياتها؛ أما الابن الأكبر فهو من كان يعاني بالدار التي وضع بها حيث أنه على كل واحد منهم أن يخدم نفسه

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top