والدتي

اشتكي من اي شيء قبلها مضت الايام والسنين حتي تخرجت من كلية الطب و جاء اليوم الذي كنت جالس فيه وحيد في المنزل اسماعيل موسى  وسمعت طرقات على الباب، عندما فتحت الباب كان هناك رجل اربعيني غريب المظهر جالس فوق دراجه زهريه يحمل سلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top