وأديني خدت عقابي بجوازي التاني مفترية كل يوم هزيق لحد ما خربت بيتي بعد ما جيت على نفسي كتير عشان أحافظ عليه و معدش غلطتي أولى وقعدت على حالها الي وصلتله وعلى أبوها الي بتروح ليه زيرات بس و مش عارفة إذا كانو واخدين بالهم منه في الدار ولا لا بعدها باليل قعدنا و أتعشينا سهرنا أنا و الولاد مع ب كنت