الساعه

فتضحك بشدة فيسألها : -ألهذه الدرجة أسعدتك!؟ فترد بعفوية : =اليوم وبينما أنا في السوق ارتطمت بي فتاة صغيرة تبيع الخضار فأمسكت بيدها أربت عليها فأعجبتها ساعتي فأعطيتها إياها بمنتهى اللطف رغم أنك تعلم جيدًا كم أحب تلك الساعة ، لكن سعادة الفتاة بها أنستني كل شيء ، وها أنت تقدم لي ساعة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top