شهد الجزء الخامس والأخير

ياريت حياتي القديمة ترجع من تاني … أبويا بتعبه …. امي بقلقها عليه …. ياريت البلاء كان الفقر بس ياريت ….. ماعرفش حاجة عن خالد ومش عايزة اعرف …سيبت شغلي القديم واشتغلت ف مكان تاني بعيد عن أي شُبهة …. عاهدت نفسي إني اربي أخواتي على الحلال مهما كانت الضغوط …. اتحجبت وبدأت التزم ف الصلاة يمكن ربنا يغفر لي ويسامحني بعد مرور سنة ….سمعت صوت خبط ع الباب …. فتحت بس مالقتش حد وقبل مااقفل لمحت علبة عند رجليا … وطيت وجبتها … كانت علبة قطيفة …. نفس العلبة إياها … كان جواها خاتم فضة وورقة … والورقة كان مكتوب فيها : …… تعالي نبدأ من جديد بس المرة دي ف الحلال …. أنا بلغت عن الدكتور بتاعك واتمسك بقطعة الآثار. … واتصدقت بكل الفلوس اللي كانت معايا …. أنا دلوقتي بشتغل عامل بوفيه بجد …. والحمد لله الدنيا ماشية .أنا فعلا تُبت. …و التائب من الذنب كمن لا ذنب له قطعت الورقة وأنا منهارة من العياط … مش قادرة اسمع منه أي كلمة …. عمري ما هقدر أشوفه تاني ولا حتى اسمع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top