وأنا الآن أخبركم عن وضعي أنا وأبنائي : أنا الآن لي مركزي الإجتماعي وأعيش في بيت فخم وعندي الخدم والسائقين . ㅤㅤ أما أبنائي : فقد تخرجوا جميعاً من جامعاتهم العلمية وابني الكبير أصبح طبيباً جراحاً، وابني الثاني مهندس معماري ، وابنتي الصغرى طبيبة أطفال . ㅤㅤ وقد زوجتهم جميعاً وأصر ابني الأكبر أن يعيش هو وزوجته معي فملآ علي البيت بالحياة وضحكات أحفادي ، وها أنا الآن في الخامسة والخمسين من عمري والحمد لله ㅤㅤ قصتي هذه أهديها لكل يائس ومحبط لعل بها من بصيص أمل يبدد لحظات اليأس في حياته. وصدقوني لو