خان جوزى وبدا يشتغل لحسابه وعاش ف القصه وبدا يغتصبنى كل ما يحب وطبعا الطريقه سهله ومعروفه … وجوزى اكيد كان راجع ف الليله اياها كان عشان الموضوع ده بس انا اتصرفت … الغريب ف الموضوع يا حضرت القاضي انى كنت قويه جدا ومسكت تليفونى واتصلت على جوزى قولتله الحقنى البت فيروز سخنه مولعه وشكلها هتروح منى .. وانا عامله نفسي خايفه ومرعوبه . وانزل حالا البت هتموت وباب الشقه مقفول مش عارفه افتحه .. إلحقنى بنتك بتموووووووت …. ف غضون ساعتين لقيته جاى وداخل بهمجيه ومسروع