لأستلام مهامي كرئيسه لمجلس الادارة …………. أرتديت زي كلاسيكي أنيق يتناسب مع قوامي الممشوق أسدلت شعري المصفف بعنايه وحذائي ذو الكعب الرفيع.. نظرت لنفسي في المرأة بد مذهله متألقه ساطعه …. طلبت من السائق النزول من السيارة فلدي موعد مع الماضي أود الذهاب أليه اولاً قبل المضي نحو المستقبل….. واضعة ساق فوق أخري لاتفارقي الأبتسامه أنتظر رؤيته بلهفه …. لبيت طلبه اخيراً بالقدوم عنا أردت أنا فهو لم يمل من الأرسال في طلبي ليحصل علي دعمي ومساعدتي خاصتاً بعدخلت عنه زوجته الأخري وهربت بالغنيمة … لقد وكلت له محامياً للدفاع عنه من باب ألشفقه ولا يحلم بأكثر من ذلك ….. فتح الباب ودخل منه ….يا ألهي لم أصدق هيئته يبدو مزرياً بشكل يثير أشمئزازى …. ينظر لي ب ثم بدهشة من هيئتي البراقة … أبتسمت قائله: لا تنظر لي هكذا حتي لا تشتاق لى فقد جئت لأخبرك بأنني سأنفصل عنك… قال لى بقهر : ماذا فعلت أنا لأستحق منكِ ذلك..قلت ساخرة: أنظر لنفسك لهيئتك . للمكان الذي تقيم به لقد أصبحت تشبه ألمجرمين .. أنا الأن مديرة لشركه كبري وأنت لم تعد تليق بي .. ولم تعد جديراً