جوزي
التذاكر من شركه الحجز ابقي كلمني بحبك اتنرفزت و اتعصبت ومبقتش طايقه نفسي و كنت هقوم اديله بالشبشب اول م يجي بس سكت ، بقلب ف الواتس لاقيت عنوان الشاليه
وأريد أن أرى ما الذي يجري هناك قال له صاحب الطاحونة :- اشتغل عندي عاما آخر أرجوك لقد تعودت عليك كما يتعود الأب على ابنه قال الرجل :- لا أستطيع لقد طلبت الدار أهلها وحان الوقت كي أعود فقد مضى على غيابي عشرون سنة
الرجل :- لا أستطيع لقد طلبت الدار أهلها وحان الوقت كي أعود فقد مضى على غيابي عشرون سنة وإذا لم اعد إلى البيت هذا العام فأن زوجتي ستتركه فأعطاه صاحب الطاحونة ثلاث قطع ذهبية وقال له :- هذا كل ما املك خذها فأنها
سمر ولازم يسمعو..وكان محتوى المكالمة المسجلة اللي سمعها أحمد::عمار: سمر وين وصلتي مع أحمدسمر: ماشي الحال خليتو يحبني ويتعلق فياعمار: بس ما تكوني حبيتيه بجد؟سمر: لا ايه بتقول انت..انا بحبك إنت يا
لأحمد: بترجاك ترد عليي او تكلمنى لأن في شي ضروري لازم تعرفو ولا تظلمني عشان ما تندم بيوم ويكون فات الأوان..اتصلت بأحمد وفتح الخط.أحمد: ولكي عين تتصلي وتبعتي بعد الوساخه اللي عملتيها يا حقيره. كيف بيطاوعك قلبك تجرحيني وتعملي كده بقلبي..مافكرتيش
لاتقلقي سيكون كل شيئ على مايرام . وضعت المرأة يدها على بطنها ونظرت أمامه تكبح دموعها وقالت : آمل ذلك حقاً . قال العجوز : يحدث أن يتضخم شعور المرء بالقلق أحياناً على أشياء لا تستدعي منه كل هذا القدر من التفكير .
تعيشين في بيتي وتخو/نينني مع رجل آخر …؟؟؟امسك على قبضة مسدس#ه وصوب داخل البيت ولكنه تذكر نصيحة العجوز الثالثة أن يعد حتى خمسة وعشرينقال الرجل في
شيء عد في عقلك حتى خمسة وعشرون وصمت، وتابعوا الجميع المسير ثم ودعوا بعضهم وافترقوا وعاد العامل إلى قريته،وفي الطريق وصل إلى حافة نهر وكان النهر يعصف ويجر في تياره الأغصان والأشجار وتذكر الرجل
الذهبية الثلاث واتجه نحو قريته..وفي طريقه إلى القرية لحق به ثلاثة من المارة كان اثنان من الشباب والثالث رجل عجوز، تعارفوا وبدأوا بالحديث بينما الرجل العجوز لم يتكلم ولو بكلمة
تنزلي الصبح الساعه كفايه عليكي كده ومفيش حاجه اسمها حد بياكل لوحده فوق بقولها إزاى أنا لسه عروسه قالت مفيش الكلام ده قولتلها مش هنزل تاني غير بمزاجي وفي الوقت اللي انا هحدده مش حد تاني ومش هنزل اخ حد أنا
تقولين ؟ فأجابت : نعم هؤلاء إخوتي فاستدعاهم سيدنا عمر فشهدوا عنده بأن الغلام كذاب فقال عمر : إنطلقوا بهذا الغلام إلى السجن حتى نسأل فأخذوا الغلام إلى السجن وفيما هم في الطريق إلى السجن لقاهم سيدنا علي كرم الله وجهه
في مدافن الصدقة.. أما بقى لو الجثث ولاد ناس، فالمستشفى بتاخد منهم فلوس بسيطة… ولو طبعًا في شبهة جنائية، حادثة قتل، اغتصاب، مشكلة يعني النيابة بتحقق فيها، الجثث بتتشرح في الدور الأول اللي فوقنا على
بتحبه . تحدث عمها بحكمة: والله ده شرع ربنا والشاب قابل واحنا مكتبناش إلا اللى جايبنه إنما والدة الشاب من البداية باين عليها مش راضية . عند ياسمين و زوجها طارق . نظرت له بسعادة: أنا مش مصدقة أنه إحنا اتجوزنا. تنهد طارق براحة: وأخيرا يا حبيبتى ده أنا تعبت أوى