Uncategorized
رواية أم البنات الجزء الثاني
الوحدة الصحية القديمة ، الوحدة الصحية ذات الجدران القديمة المتعفنة مثل المجتمع تحيط بها البرك ، دلف الزوج لحكيم الصحة والذى لم يكن طبيب كما درجت العادة بل ممرض (تمرجى) كان التمرجى جالس على مقعدة عندما توسلة الرجل للكشف على زوجتة ، بعد ان فتل شاربة ونال بعض المدح والثناء صحب
رواية أم البنات الجزء الاول
مددها الحلاق ارضا على ظهرها ،، كانت صرخاتها تصل عنان السماء مع ذلك لم يسمع احد صوتها ، لكن السماء استجابت ونزل مطر غزير ساعتها ، مطر غطى الطرقات ودق اسطح المنازل ، لم يمضى وقت طويل حتى طلب الحلاق الفتاة التالية ، خرجت الكبرى والد؟ماء تلطخ تنورتها القديمة المهترئة ، دموعها منهمرة مسحتها




















