رجل فقير تزوج من امرأة وأنجبا طفلا , فقرر الرجل السفر لطلب العيش الجزء الثاني
رجل فقير تزوج من امرأة وأنجبا طفلا , فقرر الرجل السفر لطلب العيش الجزء الثاني قراءة المزيد »
بغضب: حاطط مين هو ف راجل يحط بــنــ،ــت ف دماغه عشان كده طلقك. حازم داخل باستغراب: هو في ايه. سلوي قصت ما ⊂ــدث و شهقات من عــ شــ ق و |⊂م واقف خايف. حازم كور ١يـ⊂o بعصبية: تمم الواد يلي كان هنا غير صادق و اقسم بالله ماهرحمه. سلوي بغضب: مش غير صادق دي يلي
خير فضلت باصص لها وهي بتتكلم وعيني كانت بتلمع وoــش مستوعب اللي بسمعه منها..ماكنتش أتخيل أن كل ده جواها وكانت ⊂ــ|سه بيه زي ماكنت حاسس بيه بالظبط أول ما قابلتها -وانتي من أهل الخير (تكملة القصة عـLـي لسان ليلى ) ساعتها كريم بصلي بعينيه اللي كل ما يبصلي بيها بحس أنه بيبرق وعايز يملى عينه
وoــش عارف اتقبله خدت الاكل وكنت جايب معايه برفان صغير في جيبي اول ما وصلت حطيت منه وخدت الاكل ورنيت الجرس ولقيتها فتحتلي الباب وريحه البرفيوم بتاعها مغطي عليا انـL شخصيًا وكانت لابـــ،،ــسه الفستان الاحمر اللي شوفتها بيه اول مره -مساء الخير اتفضلي =لا ياشيخ ؟! فضلت ساكت شويه.. انـL المفروض كنت قولتلها اخبارك ايه
اتنفضت من مكاني طلعت ست كبيرة وشيك جدا ومعاها واحده تقريبا في سن ليلى وشبهها فضلت باصصلهم هما التلاته وانا بنهج كأني كنت بجري وليلى لقيتها بتضحك جامد بشكل هستيري وأنا واقف ببصلهم ووشي كله أحمر وبدات أعرق لقيت الست الكبيرة بتقول -مش تقولي ان عندك ضيوف ؟ فردت ليلى وهي بتحاول تمسك نفسها من
اللي لو اعرف انه حلو كده كنت جيت كل مره من غير الاكل ضحكت وعينيها اضيقت شويه وهي بتضحك ورفعت راسها لفوق وشعرها عمال يطير وانا oــش مصدق ان في حد ضحكته بالجمال ده وخدت بالي من لبســـ،،ــهـ| النهارده ماكنتش واخد بالي بسبب التوتر كانت لابـــ،،ــسه بنطلون احمر واسع عليه أفيال ولابسه عليه oــش عارف
فتحت الكتاب ف محاوله اني افهم ، بس مين؟ الكتاب كان كله الغاز بالنسبالي ، مش فاهمه ولا اي حاجه ، وأكيد مش هانديله يعني ، اي الحوسه ال انا بقيت فيها دي بقا طب اعمل اي ، اكلم مروه ال انا بشرحلها اصلا ، ولا اناديله زي مهو قال والحمدلله قبل م اقرر هعملو
ضحكنا بهدوء واحنا بنمسح دموعنا من غير م نرد ، بس كل واحد عارف انه بعد ال حصل ده ، هو مقاسم التاني ف روحه ، ومفيش أحسن من أحمد ااقاسمه روحي _ بس انت شيلت الصليب امتي ي يوسف رد احمد = يدوب لسه شايلينه وأحنا جايين ، حضرتك مش شايفه تعبان ازاي ،
لوحدها ، لا مسيطر مسيطر يعني مش كلام دخلت وسابت الباب مفتوح ، وانا محاولتش اتكلم وسبتها فضلت واقفه ف اتكلمت وانا بشاور ليها ع الكرسي _ اقعدي ي مريم ردت وهي بتقعد = شكراً اتكلمت بصرامه _ انا حذرتك قبل كده من الغياب ولا لا؟ = اا.. أيوه _ وحضرتك غبتي تاني لي اتكلمت
الْمَسِيحَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ رَسُولَ اللَّهِ وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَٰكِن شُبِّهَ لَهُمْ ۚ وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِيهِ لَفِي شَكٍّ مِّنْهُ ۚ مَا لَهُم بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلَّا اتِّبَاعَ الظَّنِّ ۚ وَمَا قَتَلُوهُ يَقِينًا (157) معرفش فضلنا اد اي ، بس فضل يسال وانا اجاوب وهو يصححلي اجابتي ، عنده علم بالقرآن والانجيل ، الإنجيل
نركِّز فيها الأب اللي مثِّل أدام الكُل إنه حزين على بنته اللي مـaـتِت مع إنه قتلها عشان كان شاكِك في نسبها من غير ما يقول لمراته إنه شاكِك فيها، وكمِّل حياته معاها وخلِّف منها تاني بدون ما يبيِّن أي ندم على بنته اللي قتلها بإيديه والأم اللي فهمت بروده على إنه تماسُك وقوة عشان يساندها