رواية معاڼاة بيراء

– الشړكة ولعت! يعني هيروحوا فين دلوقت!
اتصلت على مهاب ف لم يجيب، ف أعادت الاتصال لم يجيب أيضًا، ف اتصلت بقاسم وهاتفه مغلق.
– يا رب يكونوا كويسين.
كانت تقف أمام دولابها ف أتاها فضولها لفتحه، فتحته ونظرت لملابس مهاب وبدأت برؤيتهم.

أمسكت بكل ملابسه وهي تضعها عند أنفها وتشمها ورائحته الجميلة علقت بها.
رفعت يدها ووضعت الملابس لكن وقع شيء على الأرض.
نظرت سلمى بإستغراب وهي تمسكه وقالت:

– إيه دا؟
فتحته وكانت تذاكر سفر لباريس، قالت في ڼفسها بإبتسامة وهي ترى اثنتين:
– اتنين يبقى كان شهر عسل.

اختفت ابتسامتها وقالت بعبوس:
– بس شكلها كدا ولا رايحين ولا جايين! هنروح فين باللي احنا فيه دا؟
وضعت الأوراق مكانها وأغلقت الدولاب وهي تستند عليه وتقول:

بعيدًا عن الظروف دي! ف أنا بقول إن مهاب دا مهاب فعلًا ووجوده طاغي أوي على قلبي.
أستاذ قاسم وأستاذ مهاب فين؟

واقفين عند الشړكة يا فندم متحركوش من الصبح.
تمام، اتصل بيهم وبلغهم إني عايزهم.
تمام يا فندم.

عد وقت كان قد حضر فيه قاسم ومهاب.
أردف قاسم:
– مساء الخير.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top