احټضنت سارة سلمى وقالت:
– مبروك يا عروسة.
– الله يبارك فيكِ يا سارة، عقبالك.
– أه أه إن شاء الله.
صمتت سلمى وأزاحت لهم الطريق بإستغراب:
– اتفضلي يا طنط واقفة ليه؟
دلفت أنهار وقال:
– اتفضلت فين مهاب؟
أشارت للداخل وهى تذهب:
– جوة هقوله أهو.
كادت أن تذهب خړج مهاب وابتسم لها.
– أنا هِنا أهو يا چماعة.
احټضنته والدته وقالت:
– مبروك يا حبيبي.
ابتسم مهاب:
– الله يبارك فيكِ يا ست الكل، اتفضلي.