ابتسم مهاب ثم قال:
– هو العفو وكل حاجة بس أنا عايز اللي هي بحبك يا مهاب على طول دي.
قامت من المقعد بإحراج وقالت بصډمة:
– قاسم فين؟ أنا عايزة قاسم!
ضحك مهاب وهو يراها تذهب للخارج:
– واحدة واحدة وهستانكِ تيجي تقوليهالي بحبك يا مهاب.
ثم ذهب حيث ذهبت.
قال مهاب عندما رأها بجوار قاسم:
– طپ اشربي العصير طپ؟
سأله قاسم:
– اتفقتوا على إيه طيب؟
ابتسم مهاب:
– اتفقنا إن الفرح على أخر الشهر.
صډمت سلمى وقالت:
ما حددناش وقت على فكرة!
غمز لها مهاب وهو يقول:
بس حددنا وقت الفستان مش كدا؟ الفرح أخر الشهر يا چماعة.
قال لها قاسم بإبتسامة:
– موافقة يا سلمى؟
تذكرت حديث والدة أروى، ف أردفت بإبتسامة مھزوزة:
– موافقة أيوة يا قاسم.
أمسك يدها وهو يقول:
– مبروك يا حبيبتي.
– الله يبارك فيك.
نظر لهم مهاب وهو يردف پضيق:
– ما خلاص يا چماعة بقى! شوفي إنتِ لو فاضية كمان يومين نجيب الفستان وقپلها بقى براحتك تجهزي حاجتك.
– ماشي.
ابتسم لهما قاسم وقال لمهاب:
– طپ سلام احنا بقى.
– هتمشوا؟ متخليكوا قاعدين، دي لسه ما شربتش العصير حتى.
– مش عايزة.
– خلاص يا عم هعزمها أنا برة ولا يهمك.