فتحية باستغراب:- و انتي ايش عرفك دا كله هل أنا قصرت معاكم في حاجة أبوكي هيبعت الفلوس و
تمارة قاطعتها و هي بتقول:- متقلقيش مش هيبعت فلوس و إن بعت شهر مش هيبعت التاني انا معنتش هستغرب منه حاجة أصل دا واحد بياع و أنا خلاص بعت و رميت طوبطة يعني محدش يفتح معايا سيرته تاني و لا حتى يقول ابوكي أنا أبويا م١ت
فتحية:- يهلوي متي أبوكي بالحيا يا تمارة عېپ يا بنتي اللي إنتي بتقولية دا
تمارة:- أنا مش هدخل معاكي في جدال لو انتي لسة شرياه انا خلاص بعت
فتحية:- سيبك من أبوكي دلوقتي و اوعديني إنك تكملي دراستك يا تمارة و بعد الشهاده إن شاء الله ابقي اشتغلي زي ما إنتي عاوزة
تمارة:- أنا كدا كدا لازم أكون حاجة كبيرة أنا مش هسمح لحد يشمت فيا أو في حد من أخواتي يا ماما انا بقولك اهو أبويا دا هيجي يوم زاحف لحد عندي و أنا هرميه زي ما رمانا انا قايمة اذاكر
فتحية:- ربنا يهديكي يا بنتي و يهدي بالك و ييسر ليك أمورك و يبعد عنك شطانك اللي مسيطر عليكي دا
❈-❈-❈اذكروا الله
أيمن بابتسامة مزيفة:- اتفضلي يا حماتي ادخلي
زيزي:- و هو انا هستني الإذن منك علشان أدخل دا بيت بنتي و اجي و أدخل زي ما أنا عاوزة أنا بس هسيبكم أسبوع العسل زي ما بتقولوا و بعدها تجبلي نسخة من المفتاح في ايدي
زقته شوية و هي بتقول:- اوعي كدا من وشي خليني أطمن على بنتي بڈم ..ا دا أنت شكلك زي الطور كدا
أيمن بصدمة:- طور ؟!
زيزي زقته و هي بتقول:- يلا يا بنات انتشروا النهارده التدريب في شقته دولي احتفالاً بيها
البنات ضحكة ضحكة خليعة و دخلت و هي بتغتي
أيمن:- تدريب الرقصات هيبقي في بيتي يا شماتة تمارة و أمها فيا كان ليها حق لما قالت عليها خريجة الكبار’يهات انا شكلي لبست وإلا ايه؟
❈-❈-❈اذكروا الله
دولت صحيت على الصوت و كانت لابسة قميـ’ـص نوم قصيره و لبست عليه الروب و خرجت و هي بتقول:- اية الدوشة دي ؟! أول ما شافت أمها جريت عليها و حضنتها و هي بتقول:- وحشتيني اوي ياما
زيزي:- و إنتي كمان وحشتيني اوي مش متعودة إنك تباني بعيد عني يا دولي
دولت : خلاص ياما اقعدي معانا هنا في الشقة هي كبيرة و تسع من الحبايب ألف
زيزي:- أنا كنت ناوية أعمل كدا يا دولي بس سيباكم أسبوع عسل كدا يا روحي دا حتي أيمن هيعملي نسخة عن مفتاح الشقة وإلا اية يا ابو نسب
أيمن: ها أيوة طبعاً يا حماتي هو انا اقدر أقولك لا على حاجة و كمل في سره أنا مش عارف اية اللى ورطني الورطة السودة دي بس كله يهون عشان خاطر الواد بص لـ دولت و ركز في لبسها و قال:- انتي إزاي خارجة كدا قدام الرجالة دي ؟! ادخلي اجري غيري هدومك
زيزي بلوية:- أيوة صح روحي غيري هدومك يا دولي أصل عندنا تمارين يا حبيبتي انتي ناسية أكل عيشنا وإلا اية ؟!
دولت بدلع: أيوة طبعاً يا زيزي و دخلت لبسة بدلة ر’قص فا’ضحة و خرجت ليهم
أيمن فتح بوقة و هو بيقول:- ينهار أسود على اللي خلفوكي بدري
زيزي:- الزم حدودك يا أيمن انت واخدها كدا يخويا و عارف إنها كدا يلا يا واد يا دق الطبلة و المزيكة يلا يا بنات انطلقوا
زقت أيمن قعدة على كرسي و بقت تر’قص و تقيم رقص البنات و دولت انطلقت في الر’قص و بقت تهز و تضحك و تتمايل على الرجال
أيمن سرح للحظة في اللي هو شايفة مراتة و أمها و بنات الليل و رجالة ميتقلش عليهم رجالة قاعدين واخدين راحتهم في بيته و لا كأن ليه وجود سرح في المزيكا و البنات اللي بترقص و لمراتة و أمها و قارن بينهم و بين فتحية اللي كانت مش بتقطع البيت من القرآن و الدعوات اللي مش بتسيب لسانها حس إن البيت فقد البركة فيه و س1رح في بناتة اللي ڈم ..ا كانوا يروحوا يحفظوا قرآن و يجوا يسمعوا و يخفظوا في البيت فيكون ڈم ..ا عامر بذكر الله
افتكر موقف حصل زمان يوم الجمعة
فلاش باك
الساعة العاشرة صباحاً
كانت فتحية صحيت و صحت البيت كله و صحت أيمن و هي بتقول يلا اصحوا الحقوا العيد من الأول اصحوا يلا
تمارة بفرحة:- كعادة كل جمعة طبعا لازم نصحي بدري و نعمل الطقوس يا توحة صح
أيمن بابتسامة راحة:- شوفي أنا ببقي نايم متأخر و مش قادر حرفياً أقوم من النوم لكن لما تيجي تصحيني و خصوصاً يوم الجمعة بحس اني نمت كتير أوي يا فتحية اتعدونا نصحي على صوت التسجيل بسورة الكهف و نسمعها و نعمل بعدها الطقوس ما قبل صلاة الجمعة
فتحية:- ربنا يقربكم منه اكتر يا أيمن و يزرع في قلوبكم حب التقرب لية النهارده الجمعة يعني نسمع الكهف في إذاعة القرآن الكريم و بعديها نفطر و نمسك المصاحف و نقرأها إحنا
رسولنا قال:- قراءة الكهف يوم الجمعة نور بين الجمعتين و بعدين النهارده عيد لقلب كل مؤمن
جوري :- نسيتي يا ماما الصلاة على النبي و التسبيح اللي بعد الكهف لوقت صلاة الجمعة