أيمن: هه دولت تعالي يا حبيبتي انتي اللي هتجبيلي الواد هه و طب نايم مكانه و هو بيشخر
دولت : ينيلك راجل خسaرة هدت الحيل اللي أنا فيها دي كتك الهم يا أخي أما أدخل أريح جتتي شوية لحسن الواحد فرهض من الرقص دا
—– اذكروا الله
فتحية دخلت الاوضة و قفلت على نفسها و بقت تعيد كلام دولت ليها و دموعها تنزل لقت مخدة على الأرض حطت وشها فيها و كتمت صر’اخها
فتحية:- اااااه يا قلبي قلبي واجعني أوي منك لله يا أيمن مش مسمحاك على ۏ’چع القلب دا بقي أنا فتحية يتعمل فيا كدا انا اللي شقيت و بقيت ابني ليك و اعمل و في الآخر ترميني كدا منك لله يا أخي
قلبي اللي حبك دا هدوس عليه باوسخ جذمة عندي و هترجع متأكدة في يوم من الأيام هترجع بس مش هتلاقينا يا أيمن مش هتلاقينا
—– اذكروا الله
ورد قاعدة تذاكر و افتكرت تمارة فقالت:- يا تري يا تمارة عاملة اية دلوقتي ؟ انا حاسة بيكي والله لكن لازم تكوني احمد من كدا يا حبيبي ربنا معاكي و أنا من نحيتي مش هسيبك أبدا أبدا
—-
تاني يوم لينا دخلت ټعيط و تشهق من كتر lلعېlط
فتحية:- مالك يا قلب امك بټعيط ي ليه ؟
لينا
تاني يوم أيمن صحي على صوت خبط على الباب بص
لـ منظرة و أنه نايم على الأرض و حواليه الحشيش و أزايز الخمرة حاول يفتكر اللي حصل و أنه نام هنا إزاي مقدرش
أيمن :- هو مش المفروض إن ليلة دخلتي امبارح انا نمت زي البطة إزاي يولاد ؟ دا زمان دولي بتنعل اليوم اللي شافتني فية.. هتقول عليا اية دلوقتي ؟ هقوم أشوف طريقة أصلح بيها الموقف دا
لسة هيتحرك الباب خبط تاني
أيمن:- يا سنه سوخة يولاد دا انا نسيت إن الباب كان پېخپط قام بسرعة لم الحاجة و حطها تحت الكنبة و خرج يشوف مين
فتح الباب و اتصدم لما شاف أم دولت و معاها فريق الكبارية بتاعهم
أيمن: ينهار أزرق البيت هيقلب غرزة وإلا اية
❈-❈-❈ اذكروا الله
جوري و لينا راحوا المدرسة و تمارة قاعدة في البيت مع مامتها
فتحية:- انتي مروحتيش المدرسة النهارده لية يا تمارة ؟!
تمارة:- مش قادره أروح أنا أصلاً بفكر مروحش تاني و أحول منازل
فتحية ضړپټ على ص1درها بحركة شعبية و قالت:- ايية تحولي منازل ؟. لية يا بنتي هو كان حد قصر معاكي في حاجة
تمارة ببرود :- لا بس فيما بعد مش هيبقي حليتنا ناكل هشتغل و هساعدك