تمارة إستغربت كلام جوري و بصلتها جامد و قالت:-
أنا اللي هدخل عشان مش عاوزة أنسي أي حاجة حصلت معانا ، مش عاوزه أنسي أي تفصيلة عارفة لية ؟
جوري هزت رأسها بالنفي و تمارة كملت:-
عشان حقنا و حق أمك محدش هيجيبه غيري ، عشان لما أيمن يجي يكلمنا نص كلمة يلاقي حد جامد يقف ليه ، حد قلبه م١ت خلاص ، قلبي أنا حطاه بين إيدي يا جوري و هدفنه مع أمك في قبـ،ـرها ، عشان أقسم بالله اللي هيقرب منا تاني ما هيلاقي ذرة رحمة عندي ، رصيد العالم خُلص خلاص و جه وقت الحساب
سألتهم و دخلت المقةةبرة و شافتهم و هما خلاص هيدخلوها بصت على أمها و نوح و كمال شايلنها و بيدخلوها المقةةبرة فقالت في نفسها:-
مع السلامه يا اللي كُنت مصبراني على العالم ، مع السلامه يا ضحكة كانت على وشي ڈم ..ا ، مع السلامه يا قلب كان فيه شوية رحمة لناس متستاهلش ، إرتاحي يا توحة عيالك في عنيا ، ڈم ..ا كُنتي تقوليلي شيلتي الهم بدري و خلاكي تكبري قبل أوانك ، و أهو جه الوقت للمسئولية اللي إنتي حملتهالي بدري ، بس انا قدها و أنا واثقة من كدا ، مع السلامه يا توحة روحتي و خدتي معاكي قلب تمارة ، و دلوقتي هي عايشة من غير قلب ، قسۏة العالم علمتني إني أكون قاسية لكن مش على القريبين مني يا توحة زي ما وعدتك .
خلصت كلامها و كان نوح بيقفل المقةةبرة و بيرش ماية عليها ، تمارة شافت شجرة راحت قطفت منها ورق أخضر و حطته على الفتحة الصغيره اللي في قبـ،ـرها و قالت:-
إرتاحي يا توحة مسيري في يوم هعرف اللي عمل فيكي كدا ، و أنا اللي هاخد حقك
لفت بظهرها و وشها باين عليه الجمود و القسوة و من وراها نوح و كمال باصين عليها بزهول ، بصوا لبعض و رجعوا بصوا عليها تاني بشفقة.
تمارة خرجت للبنات بعد ما بتوع الإسعاف روحوا و قالت:-
المفروض دلوقتي هنرجع الحارة من تاني و الشقة تروح لصاحبها من تاني
لينا :- يعني هنرجع لـ أيمن و صلاح من تاني
جوري خافت و قالت:-
لا يا تمارة صلاح لا ، إنتي عارفة إنه مش هيسكت على اللي حصل لـ فدوة و مفيش قدامة غيرنا يفش غله فيه ، و خصوصاً بعد ما ماما مl’ټټ مبقاش لينا حد يدافع عنا و هنبقي ملطشة للكل
تمارة بصت ليهم بقوة و قالت:-
الله في سمھاه اللي هيقرب منا تاني لهيكون كتب نهايتة بإيده ، خلاص تمارة اللي عارفينها مl’ټټ مع توحة و جه مكانها واحدة متعرفش معني الرچم ة
نوح إدخل في الحوار و قال:-
مين قال إنكم هتخرجوا من البيت ، إنتوا هتخرجوا فعلاً بس على الفيلا عندي هتعيشوا معايا
تمارة برقت و بصت لية و قالت:-
نعيش مع مين ؟ سمعني تاني كدا ؟ إنت فاكرنا إية
نوح بصلها و قال بهدوء:-
بصي يا تمارة مامتك وصتني عليكم قبل ما ننقلها من المستشفى ، يعني إنتوا دلوقتي مسئولين مني ، و أنا مش هقدر أتخلي عنكم
تمارة:- اه طبعاً مفهوم بص يا برنس
كمال رد عليها و قال:-
نعم بتنادي عليا
تمارة بصتله من فوق لتحت و قالت:-
و أنا هنادي على واحد بصصاص زيك لية ، بس يا نوح بشا إحنا مش هنيجي معاك فل يا بشا ، رجعنا بقي مكان ما جبتنا
نوح بمراوغة:-
أنا مش عايش لوحدي و مټخlڤېش على إخواتك مني ، و كتاب ربنا هما زي إخواتي ، جدتي عايشة معايا و زي ما إنتي عارفة أنا طول اليوم في الشركة مش برجع غير على النوم يعني هتاخدوا راحتكم
تمارة بعناد :-
قولت لا ، إحنا هنقعد لوحدنا و الموضوع دا مرفوض نهائي.
نوح:- هو إنتي مينفعش تقولي حاضر على حاجة أبدا كُل حاجة عناد عناد ، إنتي كدا على فكرة بتخلصي رصيدك معايا و هتصرف تصرف مش هيعجبك
تمارة بتحدي :-
إنت پټھډډڼې هتعمل اية يعني ؟
الكل واقف مستني رد فعل نوح اللي ميل على ودنها و همس:-
هبوسك و قدامهم كلهم
تمارة وشها إحمر و شھقت و قالت:-
أقسم بالله ما شفت في بجاحتك ، خلاصة الكلام مش هنعيش مع بعض و دا لمصلحتك علفكرة
كمال شاف الموضوع هيطور فقال:-
أنا عندي حل نسأل البنات و ناخد أعلي نسبة تصويت ها يا بنات عاوزين تعيشوا مع نوح
البنات بصوا ليهم و راحوا ناحية تمارة
تمارة بصتله بابتسامة تشفي و قالت:-
إنت أهبل ياض ؟ ، لا ريلي إنت أهبل ، بتخيرهم بين أُختهم و بين واحد لسة شايفينه من نص ساعة ما طبيعي هيختاروا أختهم ، قال برنس قال المفروض كنت تتسمي بلح
نوح كتم ضحكته عليهم و قال:-
طب دلوقتي إحنا لازم نروح القسم عشان يخدوا أقوالكم قبل ما تروحوا ، و إسمعوا كل يوم هطمن عليكم و التليفون ميتقفلش و أي حاجة في أي وقت إتصلوا بيا علطول
جوري هزت رأسها بايجاب و قالت:-
ماشي بس هو لازم موضوع القسم دا ؟
كمال رد عليها بحنية و قالت:-
لازم بس مټخlڤېش أنا هكون معاكي ، قصدي إحنا كُلنا معاكي
تمارة بصتله و رفعت نص شفتها العلوية و قالت:-
إظبط يلا بڈم ..ا أجي أدب إيدي في كرشك أطلعها من مناخيرك
كمال بص لـ نوح و قاله:-
عجبك كدا يا كينج
نوح :- مهي لو هي معملتش كدا أنا اللي هعمل ، و تعال بقي يا روح أمك عشان أنا بخزن ليك من الصبح و ضرپه جزاء بوكس
تمارة أخدت إخواتها و ماشية و هي بتقول:-
لا كدا مينفعش أنا عاوزة أشوف ڈم . ، خلصوا و حصلونا عشان المناظر دي غلط على بنات رقيقه زينا
بمجرد ما إختفوا من قدامهم كمال قال:-
دي بتقولك رقيقه ، والله ما شفت أرجل منها
نوح برق ليه و ضرپه بوكس تاني و هو بيقول:-
متتنيلش تتكلم عنها تاني
كمال :- لا بقولك ايه إنت هتستحلاها وإلا اية ؟ خف إيدك شوية عشان تقيلة ، مش قادره يا عم أعامل البت غير كدا ، إقتلني بقي و أنا بقولك اهو البت دي هتبقي مراتي
نوح بسخرية:-