أيمن واخد في وشه و نازل قابلة الشيخ حمزة و نظره في الأرض و قال:- بعد اذنك يا أستاذ أيمن عاوزك في كلمة
دولت لوت بوزها و قالت:- أنت مستعر تبصلنا وإلا اية يا شيخ علي ما تفرج
الشيخ حمزة بابتسامة:- الله يسامحك يا ست أشكرك إنك زودتي حسناتي و شلتني من سيئاتي اللي معرفش عنها حاجة
دولت لسة هتتكلم أيمن بصلها بعڼف و قال:- اطلعي على فوق دلوقتي و أنا هحصلك
دولت مشيت و هي بتبرطم:- منتش فالح غير إنك تشخط و نزعق فيا روح يخويا شوف اللي ماشية على حل شعرها هي و بناتها
أيمن بص لـ الشيخ حمزة و قال:- خير يا شيخ حمزة عاوزني في حاجة
الشيخ حمزة:- أنت اخ في الله ليا يا أستاذ أيمن و واجب عليا النصيحة اللي أنت عملتة دا ميرضيش ربنا و مع ذالك قلنا حقك عل وعسى تكون هداية الست مراتك على إيدك و تزيدك حسنات و تبقي في ميزان حسناتك
أيمن پضېق:- أنت موقفني عشان تتكلم على مراتي يا شيخ و تقولي اعمل ايه و معملش اية ؟!
الشيخ حمزة:- حشا لله يا أستاذ أيمن أنت عاوز تركبني الغلط أنا قصدي على اللي حصل من شوية عند الست فتحية
أيمن:- يعني أنت عجبك اللي بتعمله دا يا شيخ حمزة مش مكبرة حد و بتدخل بينا الحكومة
الشيخ حمزة بهداوة:- يعني هي مطالبتش بالعفش و بلغت الحكومة علطول يا أستاذ أيمن
أيمن:- الصراحة يا شيخ هي طالبت بيها و أنا اللي رفضت مهو مش معقول هدخل على البيت من غير عفش هما شبعوا منه تسيب الجديدة تشبع بقي لكن إزاي لازم تنكد علينا بنت الصر’مة دي و رحمت أمي ما هسيبها عشان تبقي تعمل كدا تاني
الشيخ حمزة بعقلانية:- يعني يا أستاذ أيمن بالعقل كدا العفش عفشها و البيت هناك برد زي ما أنت عارف البنات بتنام على الأرض هتسبلك حاجتها و تسيب بناتها محتاجة
أيمن:- ظط فيهم دول بنات متر.بوش أصلاً و خصوصاً الافعى الكبيرة تمارة
الشيخ حمزة هز رأسه بالنفي بمعني لأ فائدة و قال:- ربنا يهديك يا أستاذ أيمن و ينور بصيرتك قبل فوات الأوان
دولت دخلت الشقة بصتلها پحسړة و قعدت على الأرض تاكل في نفسها و هي بتقول:- انا دولي يتعمل فيا كدا و د.يني لوريكي يا فتحية صبرك عليا
زيزي دخلت البيت و قالت و هي بتضر.ب على صډړ.ها بحركة شعبية:- فين عفش البيت يا بت اية اتبخر دا انا كنت لسة سيباه في مكانة
دولت:- اللي ما تتسمي اتحكلها أنها تاخد العفش شوفتي ميلت بختي و هزقتني قدام الكل و مطلتهاش
زيزي و انتي هتسكتي يا منيه
دولت :- لا طبعاً مش هسكت
بصوا لبعض و زيزي قالت:- مطلطهاش هي يبقي هطولي بنتها و أهي رجلها واخدة على المكان و راحه جاية من قدام البيت
دولت:- لا مش معملها حاجة قدام البيت الناس هتشهد معاها و هتحوش عنها لكن أنا هقابلها في السوق هي بتحب تمشي من هناك عشان لو اشترت حاجة للبيت ليهم
زيزي:- دا كدا احلوت أوي لما بنتها تاخد العلقة التمام تعرف إن الله حق و تبعد عندك يا بت
دولت :- تمام يا اما و أنا مش هستني حلوها في حموتها انا أحب أخد الأمور كدا و هي ماشية
زيزي:- و أنا هقف بعيد استناكي عشان ميقولوش مظبطينها مع بعض
بصوا لبعض بابتسامة و قالوا في صوت واحد:- والله و هترجع أيام الشقاوة تاني
أيمن دخل البيت و لقي زيزي في وشة قال في نفسه:- كملت كدا دا إحنا هنشوف أيام عنب مع زيزي دي و سابهم و دخل جوه يجهز الأرض اللي هيبيتوا عليها الليلة
دولت دخلت وراه و قالت:- إحنا هنبيت على الأرض النهارده ؟!
أيمن:- أيوة لحد ما أنزل پکړھ نشتري الحاجة للشفة اللوازم بس و بالتقسيط كمان
دولت أخدت هدومها من على الأرض و قالت:- لا أنا هروح أبات النهارده عند أمي مش هعرف أنام على الأرض متعودتش نام أنت بقي يا حبيبي طلما مش قادر تشكم مراتك و تاخد منها العفش و لبست العباية مبينه تفاصيل جسمها و خرجت غمزت لأمها و قالت:- يلا يا أما ورانا شغل كتير عاوز يخلص
تمارة قاعدة مركزة في الحصة و ورد قاعدة جمبها في واحد بتبصلها ورا پڠېظ و يتقول في نفسها:- مفيش عند المدرسين غير تمارة تمارة أي مسألة اي سؤال صعب قولي يا تمارة ما فيه في الفصل غير تمارة برضوا أنا مش عارفه هيفضلوا كدا لحد أمتي هي متستاهلش الحب دا كله ولا الشطارة دي كلها ماشي يا تمارة هفرجك فاتن هتعمل اية و ربنا يديم عدم القبول بينا مبكرهش في حياتي قدك
– فاتن حلي المسألة اللي عليها الدور
فاتن بصت للمدرسة بصدمة و بصت في الكتاب و مش عارفه أنهي مسألة صاحبتها حاولت تقول ليها لكن المدرسة كانت واقفة جمبها
فاتن بخجل:- معلش يا أبلة سرحت شوية أنهي مسألة و أنا هحلها علطول
المدرسة:- و تسرحي لية متركزيش زي باقي زمايلك لية ؟ و كمان بتسالي عن المسالة مهو لو قاعدة منتبهه كنتي عرفتي اقعدي يا أبلة و ركزي بعد كدا و بصت لـ تمارة و قالت:- كملي يا تمارة