احببتها ولكن هي رفضت حبي

خالد : انا فعلا مهموم ومخنوق

ياسر:ضميرك وجعك ولا قلبك يا ولدي

أخذ خالد نفسه ليشم رايحة الهواء ” الاتنين

ابتسم ياسر ثم قال ” مين الي تعب قلبك القاسي ده ومين الي حرك ضميرك اللي الزمن موته

خالد :مش مهم مين المهم ازاي اخرج من الاتنين دول

انا مش مستعد ارجع زي زمان

ياسر :ياريتك ترجع زي زمان يا خالد

ابتسم خالد بسخرية ثم قال”عيزني ارجع مغفل تاني

ياسر:عمرك مكنت مغفل يا ولدي الناس اللي حولينا هما اللي شيا.طين

خالد : عشان كده لازم ابقي شيطان زيهم عشان اقدر اعيش في وسطهم

تكلم ياسر بضيق ثم رفع رأسه ليسألة وهتفضل علي كده لحد امتي يا ولدي

عاصم : لحد منتقم منهم ….انا اتاخرت ولازم امشي “النهار قرب يطلع

ياسر :هستناك تحكيلي

ابتسم خالد ثم قال : هاجي تاني متقلقش

دخل خالد المنزل بعد شروق الشمس ” ثم وقف ينظر

لحنين التي كانت نائمة بجوار الباب علي الارض تنتظره

انحني خالد وهو يراها نائمة واثار الدموع علي وجها

اغمض عيناه بألم “حاول ييقظها من نومها

كانت حنين في عالم اخر كانت نائمة متعبة من كثر البكاء

طوال الليل

حملها خالد الي غرفته ثم وضعها علي الفرش برفق

جلس خالد بجوارها ثم اخذها في احضانة واغمض عيناه ليغرق هو الآخر بنوم عميق بجوارها

جهز احمد حقيبته ثم وضعها في الخارج “وصاح علي زوجته بصوته الصارم : نهااااال يلا بقي

اتت نهال بعد ما ارتدت ملابسها : اهدي يا احمد في ايه الطيارة لسه فضلها كام ساعة

احمد : بقولك ايه يا نهال انا لما صدقت لقيت حجز

قريب “انا مش عارف كنت هستني الأربع الايام دول ازاي

نهال : الحمدالله ربنا حاسس بيك “اهم حاجة بقي

تهدي كده وصدقني يا احمد هنلقيها

احمد : أن شاء الله يا نهال هلاقيها يعني هلاقيها

وخلي في علمك اول مكان هدور عليه فيه “عند خالد

انا حاسس ان هو الي ورا الموضوع ده

بلعت نهال رقها بخو.ف ثم قالت” لا لا اكيد

مش هو “عمو منعم راح بنفسه واتأكد يا احمد

اقترب احمد من زوجته ثم قال ” انتي عارفة أن اخوكي مش هيغلب واكيد لو خطفها مش هيجبها القصر

عارفة يا نهال لو بجد طلع هو “متعرفيش ممكن اعمل فيه ايه “الا حنين “حنين عندي اغلي من اي حد

نهال :حنين غالية علينا كلنا يا احمد ” وان شاء الله هنلقيها انا متأكدة

احمد : أن شاء الله ‘يلا بقي عشان نلحق الطيارة

نهال :حصلني علي تحت وانا جاية وراك

أخذ احمد الشونط ثم غادر بهم

أخذت نهال الهاتف لكي تتصل بأخيها ليعلم بوصلها

لكي ينفذ اتفاقة

استيقظت حنين علي جرس هاتف خالد الذي كان يرن بتواصل ” حولت أن تنهض كانت مربوطة في احضان خالد الذي كان نائم بجوارها ” صرخت حنين بخو.ف عندما رئته يحتضنها ” استيقظ خالد بخو.ف علي صوتها

خالد : في ايه يا حنين مالك

حنين :ابعد عني انت ايه الي منيمك جمبي وازاي نايم جمبي كده

جلس خالد ثم زفر بضيق ‘حـrام عليكي “قطعتي خلفي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top