احببتها ولكن هي رفضت حبي

‏مشوفكيش تقربي منه ” هانت يا حنين كلها فترة

‏واخوكي ينزل وسعتها هسيبك للابد ثم

‏ابتعد عنها وأكمل بصرامة ‘يلا عشان تكلي

‏ابعدت حنين وجها عنه “مش عايزة اكل

‏خالد :عنك مكلتي “احسن بردو قومي معايا

‏حنين :اقوم علي فين

‏اقترب خالد وهو يحملها للخارج “انتي هتفضلي قدام عيني لحد ما اقفلك اي حاجة ممكن تجنني وتأزي نفسك بيها يا مجنونة ثم حملها خالد ووضعها علي الأريكة وجلس بجوارها

ثم قال بصرامة “مسمعش عياطك خالص والا

‏كتمت حنين بكئها ثم سلطط انظرها الي التلفاز

اقترب خالد من هاتفة الذي كان يرن اثناء شجارة مع حنين ‘اتسعت عيونة عندما رئي رقم

أخته نهال …………

وضع خالد الهاتف علي إذنه وقال : نهاااال

نهال بغض.ب : وديت حنين فين يا خالد الحركه الز.باله دي ميعملهاش غيرك انت سيبها يا خالد بالله عليك البنت ملهاش زنب

رد خالد بضحكه شيط.انيه : مش هسبها الا أما تيجو لحد عندي انتي وجوزك واعرف انت.قم منكم كويس

نهال :هاجي يا خالد هاجي بس وحياه مروان متقرب منها ولا تلمسها احنا حجزنا اول طياره نازله مصر بعد اسبوع ..

قفل خالد السكه وهو يبتسم الي

حنين اللي واقفه وسامعه كل كلامهم …

حنين:دي نهال صح مش كده هيا رجعت

خالد : لا لسه هترجع بعد اسبوع اول ما ترجع هسيبك تمشي

ذهبت حنين من جانبه لكي تذهب الي غرفتها لكن اختل توزنها بعد ما شعرت بالألم الشديد في قدميها

اقترب خالد منها لكي يسندها لكن تشنج جسد حنين بخو.ف من اقترابه منها “ابعد عني .

شدها خالد لحضنه و هو يراقب نظراتها له باستمتاع

حنين : ببكاء انت هتعمل ايه تاني حـrام عليك

رفع خالد يده ليمسح دموعها ثم قال بهدوء :متقلقيش مش هعملك حاجة “انتي رجلك ورمة ومش هتعرفي تمشي عليها سبيلي نفسك خالص ونا هحاول اعالجك

نظرت حنين في عيناه ثم قالت بصوتها الطفولي : سبني انا مش عااايزة منك حاجة

ابتسم خالد ثم انحني ليحملها بين يديه وذهب بها الي الغرفة ليقوم بعلاج قدميها بنفسة

يمكن يكون خالد اللي خطفها يا فايز بيه ؟

فايز بخو.ف :لا لا يا منعم مستحيل خالد يعمل كده ده هو اكتر حد بيحب حنين وبيخاف عليها لالا مستحيل

منعم: طب ممكن يكون عمل كده عشان يلوي دراع احمد ويخليه يرجع تاني

فايز بخو.ف : تفتكر ؟

منعم : الله اعلم المهم هروح انا اكمل تدوير عليها يمكن نلاقيها

فايز:طييب يا منعم وابقي طمني لو لاقيت اخبار جديده

صرخت حنين بقوه بسبب قدميها “اااه رجلي مش تحاسب

رفع خالد رأسه ثم نظر لها بغي،ـظ “يعني بعالج رجلك وكمان مش عجبك “صنف عايز الحرق

حنين :وانت عايز ايه مدام انا عايزه الحرق

نفخ خالد بغض.ب علي طولت لسنها ” خلاص خلصت اهو بس رجلك ملوحه جامد لازم ترتاحي ومتقفيش عليها كتير ..

ابعدت حنين قدميها بعد ما عالجها خالد : اوعي بقي مش خلصت اطلع بره يالله علشان عايزه انام

خالد : بره فيين انا هنام هنا !

قامت حنين بغض.ب وهيا خارجه من الغرفه بعيد عنه

خالد بصرامه : رايحة فين كده

حنين :هنام برة مدام هتنام هنا “ماهو مستحيل هنام في مكان واحد احنا الاتنين

غض.ب عاصم من كلامها وقال : خلاص خلاص خليكي هخرج انا انام بره ثما أخذ الغطاء والوسادة وخرج من الغرفة

تنهدت حنين براحة ثم وضعت جسدها علي فراش لكي تنعم بنوم عميق بعيدا عن هذا الوحش المفترس

استيقظ خالد من نومه عندما سمع صراخها من الداخل

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top