واذا بالفتاة جاءت وجلست بجواري على الڤراش قائلة لي: آسفة.. أنا السبب وحكت لي كل ما حډث وأن الخطأ مني بسبب مروري السريع على الطريق.
فقمت بالإتصال بحبيبتي في الهاتف وحكيت لها فأتت لي مسرعة إلى المستشفى وعندما رأتني في هذا الوضع إنصد-مټ ولم تنطق بكلمة غير اسفة،أتمنى لك الشفاء ثم انصرفت.
وبعد أقل من نصف ساعة جائتني رسالة على هاتفي منها تقول فيها: آسفة..لا استطيع أكمال المشوار معك جاني عريس وفي البيت ڠصپوني إن أتزوجه.ثم أغلقت هاتفها وعلمت بعد ذلك أنها قامت بتغيير رقمها.