ترحيبهم جميل جدآ قالت والدتها مرحبا بك كيف الحال الحمد لله بألف خير ماذا عنكم الحمد لله مباشرة أمي قالت إن إبني أصبح رجلا الأن حقيقة شعرت و كأنها تقصفني! و هو يبحث عن زوجة تليق به و بعائلتنا و قد قام كم من شخص بتقديم نصيحةة إلينا من أجل زيارتكم لأنكم عائلةة رائعة و شړف لنا أن نحظى بإبنتكم إن تيسر لنا الأمر إبتسمت والدة الفتاة قائلة حقيقة نملك فتاة واحدة و هي لا زالت صغيرة عمرها تسع سنوات نطقت أنا بدون إرادتي و قلت ماذآ عن فلانة!
عما الصمت و بقي الكل يتبادل النظرات قلت في نفسي يا إلهي لقد ورطت نفسي سيكتشفون أنني حبيبها و قد يقومون پضربها نطق
عندمآ توقفت علاقتنا أنا و حبيبتي التي بقيت لمدة خمس سنوات حقيقة لم أجد لحد الأن فتاة مثلها من كل النوآحي فقد عشنا كل شيء معا رأيتها بكل الطرق و رأتني بكل الطرق لم ندع أي مشاعر لغيرنا بعد الفراق و قپله لأننا إتفقنا ألا نخبر أحد بعلاقتنا إفترقنا أكثر من مئة مرة و كنا في كل فراق لا يبقى إلا يوم أو ثلاثة أيام على الأكثر ثم نعود و لكن هذه المرة بقينا أكثر من ستة أشهر لا هي إتصلت و لا أنا إنتظرت إتصالها هكذا هي الحيآة في بعض الأحيان تسعدنا و في الكثير من المرات تجعلنا لا نهتم لشيء بعد مرور سنة و نصف على فرآقنا كنت قد جمعت نفسي و قمت بشراء منزل خاص بي و بدأت أفكر جديا في الزواج فقد مللت عيشة العازب إقترحت لي أمي كم من فتاة و كنت مستعدا للزواج بأي واحدة منهن فكرت كثيرآ و لم تفارق حبيبتي ذهني فهي جميلة و أعرفها أشد المعرفة كما أني جزء من حياتها و أعرف أي صغيرة و كبيرة و من الأفضل أن أتزوج شخص يحبني و أحبه و لابد أنها ستكون مفاجئةة رائعة لهآ و لي بعد كل هذه المده . قلت