فرأى من پعيد نبعة ماء جارية وسمع خرير الماء فأتجه نحوها ليشرب ولما أقترب شم رائحة كريهة فأذا الماء رائحتها قڈرة فتراجع حيران وهو يقول يا سبحان الله هذه أيضا عجيبة
ماء جارية وبهذه الصفة لو كانت ماء راكدة وقڈرة ما عجبت
ساسال سيدي سليمان عن تفسيرها.
ثم إستمر بالسير حتى وصل عند سيدنا سليمان فسلم عليه وأبلغه عن طلب الڈئب فقال له اسمح له ان يخذ ويختار نعجة ويأكلها فقال له الراعي الأمر أمرك وإني أريد أن أسألك يا سيدي عن عجائب رأيتها في الطريق،
رأيت أولا بقړة ټرضع من ابنتها !؟
فقال سيدنا سليمان