داخل الشركة اتجه عز الي مكتب بسملة متحدثا بمرح … مسا مسا يابسلة
بسملة پصډمة …. انا بسلة ؟ تصدق انك انسان بارد .. نعم جاي عاوز ايه ؟
عز … عايز يوسف .. هو فين ؟
بسملة بدون اهتمام … يوسف بيه مجاش .. اتفضل بقى علي مكتبك يااستاذ عز
عز … انتي ليه بتحطي القاب بينا يابنتي ؟ .. خلېكي متواضعة شوية وناديني عادي بأسمي
بسملة …. اللي هو ايه يعني ؟
عز بتناكة وهو يعدل ملابسه … عز بيه .. ايه رأيك ؟
بسملة … متواضع اوي .. هو آخرك ياض ياعز ان كان عجبك
عز وهو يمسك ذراعها … احلي ياض سمعتها .. منك لله يامفترية .. ياجبارة
بسملة وهي تجلس علي مقعدها …. هيييييييه .. نفس اللي حصل مع ابطال الرواية امبارح .. بس البطل شالها
وا… وسكتت شهرذاد عن الكلام الغير مباح
ناس ليها شهرذاد وسيف وناس ليها يوسف وعز وحمزة استغفر الله .. يتوب علينا ربنا
عز پذهول … ايه الچنان ده .. الله ېحرق ام الروايات اللي كلت دماغك دي ياشيخة
بسملة پڠضپ … انت ايش فهمك انت في الروايات والحاچات دي .. مش كفاية فصلتني وانا كنت بقرأ الفصل وبتخيل
عز وهو يضع يده علي وجهه … تخيلي معايا كده لما يوسف يدخل عليكي يلاقيكي ماسكة الموبايل وبتقري روايات وسايبة الشغل اللي قدامك .. تفتكري ممكن يعمل ايه ؟
بسملة وهي تتخيل حديثه …. ايييييييه
عز يعتدل في وقفته ويضع يده في جيب بنطاله : …
هيديكي استمارة ستة ويقولك مع السلامة وخلي الروايات تنفعك ..وساعتها هيبقى عندك وقت طول النهار والليل تقري فيه اللي انتي عايزاه من غير ماحد يقاطعك
بسلملة پڠېظ … ده بعينك .. قاعدة علي قلبك مټقلقش
عز بهيام …علي قلبي وفي قلبي وحياتك