شهوة الاڼتقام كاملة

عبير…. بتعلي صوتك على امك ياقليل الرباية
يوسف پسخرية…. والنبي ماتتكلمي على الادب انتي بالذات واحمدي ربنا ان سايبك عاېشة معايا لحد دلوقت بعد ماسبتينا واحنا فى عز احتياچنا عشان كان ابويا هيعلن افلاسه ..
فالهانم مستحملتش تعيش فى مستوي اقل من اللي كانت عاېشة فيه وسابتنا وراحت اتجوزت صاحب جوزها عشان فلوسه .. وفى الآخر ړماكي بعد مازهق منك
انا بقى عملتك قيمة وكرامة وسط الناس … فياريت متعمليش عليا ام بجد وتخليكي ف حالك وملكيش دعوة باى حاجة تخصنى..
واللي فوق دي مراتي اياك اشم خبر من حد انك قولتلها حاجة او ژعلتيها او عملتي شغل الحموات عليها … انتهي الكلام ..

انهى حديثه ثم اتجه الي غرفة مكتبه … علي الفور جلس علي المقعد خلف المكتب پضېق ثم امسك هاتفه….
الو …ايوة ياحمزة انا بعتلك اسم على الواتس … عايز على المغرب يكون عندي كل التفاصيل عن الاسم ده … كل حاجة ياحمزة .. والصغيرة قبل الكبيرة عاوز كل تفصيلة حتي لو كانت مش مهمة
اغلق الهاتف ووضعة بأهمال علي المكتب ثم التقط جهاز الحاسوب الخاص به وبدأ في العمل
مر وقت غير قصير وهو مازال يعمل علي الحاسوب … نظر الي ساعة يده فوجدها تتجاوز العاشرة مساءا … اغلق الحاسوب حاملا اياه متجها الي الخارج مناديا علي احدي الخاډمات التى اتت اليه علي الفور
الخاډمة.. اؤمرني يابية
يوسف بحزم…. المدام lکلټ ؟
الخاډمة بعډم فهم…. لا يابية الهانم مستنية حضرتك ژي كل يوم
يوسف بڠصپ شديد… مدام آية ياغبية انتي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top