روايةالسم في العسل كامله جميع الفصول

سهر ب استغراب: حاجه اي؟ هو فى حد فى الشغل مضايقك

احمد بتنهيده واداها البنت وخدتها من ايده

ياريت.

سهر: ياريت.. قصدك اي بياريت دى!؟

احمد: اخواتى.. انا حاسس ان محدش فيهم طايقنى وخصوصا بعد ما ربنا كرمنا ب فريحه

سهر خدت البنت فى حضنها وحضنتها بخوف: مالها فريحه.. واي دخل بنتى ما بينكم

احمد: انتى ناسيه وصيه بابا اللى كتبها وقال فيها ان البنت اللى هتتولد ليها نص الثروه

سهر حضنت البنت بخوف اكتر: وده معناه اي

احمد بغضب: معناه ان بنتنا عليها العين ي سهر

سهر بذهول: انت تقصد أن اخواتك قاصدين يأذوا بنتى.. وابتدى صوتها يعلى

(قرب منها وحط ايده على بوقها.. وطى صوتك حد يسمعنا)

سهر: معقول اخواتك يأذوا بنتى

احمد بانفعال: لا طبعا.. بس بقول الموضوع ده عامل بينى وما بينهم حساسية جامده

بيتعاملوا معايا بطريقه غريبه

سهر بانفعال: واحنا مش عاوزين حاجة تغور الفلوس.. وعيطت.. مش كفايه أن بنتى مريضه سكرى ومش هتعيش زى باقى الأطفال ( وانهارت)

احمد خدهم فى حضنه: انا لازم اقول لبابا يلغى الوصيه دي خالص وبعد عمر طويل كل واحد فينا ياخد حقه بشرع ربنا

سهر بصتلوا بنظره حـzن: ياريت

_ بعدها بكام يوم سمعت احمد بيكلم حمايا فى الموضوع.. وكنت واقفه انا وداده ( تحيه)

حمايا دخل المكتب ونادى على تحيه وطلب منها تعمل قهووه

الدمنهورى قعد على الكرسى وولع سيجار

.. خير ي أحمد عاوزنى فى اي!

ولما سمعته بيتكلم معاه ولسة بقرب من الباب علشان اسمع بيقولوا اي لقيت اختى التؤام

منار نازله ومعاها روقيه ولما شافونى قربوا منى

روقيه: واقفه كده ليه ي سهر!؟

سهر بارتباك: واقفه عادى

(تحيه خارجه من المطبخ ومعاها القهوه)

منار: القهوة دى لمين ي تحيه

تحيه بصت لسهر وقالت: القهوه لسى الدمنهورى بيه وسى الباشا

__

روقيه: اه.. متقولى ان الباشا جوه مع حمايا

وفى نفسها ( عقربه.. تلاقيه بيتفق مع حمايا وبيطلب وصايا ع بنته ويلهف نص الثروه فى كرشه

سهر بارتباك: واحد مع باباه انا مالى وسابتهم وخدت فريحه وطلعت اوضتها

روقيه لمنار: الصراحه مش دى اختك وتؤامك

ما غيرك خالص.. متزعليش منى.. انتى ع سجيتك وطبيعيه إنما هى عايشة الدور اكمنها واخده الباشا.. كبير العيله

منار بغضب: دى اختى ع فكره وياريت تتكلمى عنها بأسلوب احسن من كده

روقيه قربت منها بوشوشه: ي بنتى انتى عبيطه المفروض ان كلنا فى مركب واحده.. بنت اختك هتاخد نص الثروه بالظلم

منار: وهى مالها العيب من حمايا يعنى مش منها ولا من جوزها واستأذنت وخرجت الجنينه

روقيه بسخريه: وهى مالها العيب من حماها

كتك وكسه بكره تعرفى قيمه كلامى لما نبقى كلنا ع الحديده

وهنا خرج احمد من المكتب ووشه احمر جدا

وباين عليه انه مضايق لدرجه ان مشافش روقيه قدامه وكان بيبرطم بالكلام ( انا هاخد مراتى وبنتى وهسيب البيت خالص)

روقيه بعدت لما شافت الدمنهورى خارج من المكتب وعفاريت الدنيا بتتنطت فى وشه

روقيه فى نفسها ( ي ترى فى اي) انا لازم احكى ل عمار كل اللى حصل ومسكت الفون وكلمته

وقالت إن احمد متخانق مع باباه

__ عدت ٣ سنوات والحال كما هو عليه لا الدمنهورى غير وصيته ولا احمد ساب البيت بس اللى اتغير ان فريحه كبرت وبقى عندها ٦ سنين

كانت زى البدر فى تمامه.. كانت روح الدمنهورى

اللى بيتنفسها..

__فى الجنينه فريحه قاعده بتلعب مع ولاد عمها

وسهر فى ايدها نسكافيه وبتتمشى فى الجنينه

حت بنت واقفه عند السور بتشاور لها وشكلها يدى ١٨ سنه.. قربت منها

البنت بوشوشه: انا بشوف الودع ي هانم ممكن اشوفلك

سهر: لا لا مش بحب الحاجات دى

البنت: ابوس ايدك ي هانم.. جربى

سهر فى نفسها ( هى اكيد محتاجه فلوس)

طيب انا هشوف

وفتحت الباب ودخلت البنت

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top