“عدنان خد الولاعة من ع الترابيزه وجري عليها
فتحها ( اتفضلي ي ست الستات)
احلام قربت منه وخدت اول نًفس من السيجاره
( مش قولتلك المره دي غير كل مره)
عدنان رايح جاي من الفرحه مش مصدق نفسه
( أخيرًا هحقق كل اللي نفسي فيه)
احلام
( انا اول لما شوفتها قولت هي دي مفيش كلام)
عدنان قرب منها ” بتوتر”
( يعني مفيش اي قلq من ناحيتها، اطمن)
احلام
( اطمن وحط في بطنك بطيخه صيفي بس اهم حاجه تخرج بيها بره مصر خلال أسبوع زى ما وعدتني)
عدنان
( اكيد)
احلام قامت من ع الكرسي
(ها، فين؟)
عدنان
( فين اي؟)
احلام
( الفلوس)
عدنان طلع الفون وعمل عمليه تحويل من حسابه لحساب احلام
بعد دقايق، رساله من فون عدنان ( تم التحويل)
قرب منها ( تم التحويل ي ست الستات)
احلام ” بابتسامه عريضه”
( مبروك عليه ال ٤ مليون ومبروك عليك البنت ي عدنان بيه)
عدنان
( هي اسمها اي؟ )
احلام
( اسمها اسمها، ابقي سميها انت اي اسم بقي)
عدنان
( ريتاچ، انا هسميها ريتاچ)
احلام شالت شنطتها في ايدها
( انا ماشيه) اتحركت ناحيه الباب وقبل ما تخرج
فريحه من ورا الباب” بتخبط جامد”
وببكاء شديد ( اوعي ايدك، الحقوني الست المحروق”ة هتموتنييييي)
في ڤيلا الدمنهوري ( في غرفه سهر واحمد)
منار بتوعد ( الليله هتبقي ليلتك ي أحمد، يوم عزا حمايا، هيكون نفس اليوم اللي هتكون فيه في حضني وضحكت بخباثه: هتبقي ملكي انا وبس)
” قربت من السرير وقعدت ع الارض وحطت دماغها عليه وبتحسس بإيدها وبتبوسه”
( السرير ده هو اللي هيجمع بيني وبينك النهارده)
” قامت وقفت”
كان فيه برواز لصوره الدمنهوري متعلق ع الحيطه
قربت منه وشالته من مكانه ومسكته بإيدها
وبضحكه سخريه ( خلاص مoت وارتحت منك
ومنها هي كمان)
وبتبص ل عين الدمنهوري اووووووى
وبتضحك بهستريه ( عاوزه تعرف هي مين صح، هقولك يا حمايا، سهر حبيبت القلب، المدلعه ع حسك، ست البيت ده، انا خلاص اتخلصت منها ومن بنتها حبيبتك اللي مفيش غيرها، فريحه،
اتخلصت منهم هما الاتنين، انا بكرهها وبكرهك
—
وبكرهه كل اللي فالبيت ده وبابتسامه كلها دموووع حـqد وغيره: بس بحب احمد اوى اوى اوى ولفت في الاوضه والبرواز وقع منها اتكسر)
تنحت وبصتلوا ولسه هتوطي ع الارض
قامت داست عليه برجليها وبقت تكسره
” في ستين الف داهيه وتف” ت عليه ”
( اتف” و)
الباب اتفتح وكان احمد
“ووطت بسرعه خدت البرواز وجريت عليه”
ببكاء شديد ( شوفت ي حبيبي وانا بنضف البرواز وقع مني واتكسر)
احمد بخضه كان باصص ع ايدها
( اي ده، د”م) خد البرواز منها وحطه ع الترابيزه
وبزعيق ( مش تخلي بالك من نفسك)
“منار بتبصلوا وهو ماسكها من دراعها بخوف وبيقعدها ع السرير وجري وفتح درج الكمود
جاب منه قطن وبيحاول يوقف الد”م”
منار بصت للد”م
( بن)
احمد
( اي)
منار
( الد”م مش هيقف غير بالبن)
احمد بتوتر وارتباك
” خرج بره الاوضه ونزل جري ع المطبخ جاب بن وطلع بسرعة”
قعد ع الارض ومسك البن وبيحاول يوقف الد”م
” وفعلا مسافه ما حطه الد”م وقف”
“احمد مسك صوابعها المتعور وباسه”
منار بتحسس ع شعره
( بحبك)
( وبحب فيك حنيتك عليه)
احمد قام وقف
( ابقي خلي بالك من نفسك بعد كده)
منار هزت دماغها
( حاضر)
فون احمد بيرن كان رقم غريب رد عليه
الو
مجهول: احمد الدمنهوري معايا
احمد: ايوه مين؟
مجهول: حضرتك انا بتكلم من اداره مستشفي الامل
احمد ارتبك: مستشفي
مجهول: ايوة ي فندم
احمد: خير في اي
مجهول: اخو حضرتك كارم بيه عمل حادثه
احمد بفزع: كارم اخويا انا عمل حادثه
(منار بان ع وشها الذعر)
مجهول: هو كويس ي فندم بس ببلغ حضرتك علشان حد يجي ياخده
احمد: متأكد ان اخويا كويس
مجهول: اه هو كويس، شوية كدمات بس
قفل معاه بعد ما خد العنوان ونزل بلغ كريم وراح علشان يجيبه
منار بغضب ونفخ في نفسها ( اف بقى، مكانش م١ت وخلصت منه ومن قرف”ه)
” رايحه جايه في الاوضه زي المجنونه وبعصبيه ونفخ ”
( عمرى ما حسيت انه راج”ل، اهبل كده وع نياته
والناس الهبلة دي ملهاش انها تعيش وسطنا،
حطت ايدها ع دماغها وبتفكير، بتسأل نفسها، الحل اي ي منار، بترد ع نفسها: سهله خالص
الحل انه يموت وارتاح منه 🤷🏻♀️ علشان اعيش لأحمد ومسكت بطنها وبنتنا اللي هتتزرع في بطني الليله)
في القسم