روايةالسم في العسل كامله جميع الفصول

( بقولك)

احمد بص وراه

(نعم)

قربت منه ( بابا م١ت خلاص)

احمد ( مش فاهم)

منار

( اوعا تنسي الوصيه ولا تتنازل عن حقك فيها)

مسكت بطنها

( انت ناسى اني حامل في بنت ولا اي!. )

بيص ع الباب بيشوف روقيه، بس لقاها مش موجوده

زقها ع جوه الاوضه وقفل الباب ” مسكها من دراعها”

( انتي بتقولي ي سهر)

منار

( اللي سمعته)

احمد

( وده وقته!؟)

منار

( اومال امتي وقته)

احمد بغضب

( انا ابويا لسه مدفنش) وسابها وخرج

خرجت وراه

( انت مش هتاخدني معاك)

مردش ونزل جري وكان اخوه كريم واقف بيبكي

احمد ل كريم ( اتصل ب كارم بسرعه واقولو مش وقت دلع، ابوك م١ت)

كريم: كلمته كذا مره مقفول

احمد بنفخ: طيب يلا، واعمل تليفونات لكل العيله

وبلغهم بخبر الوفاه

كريم: حاضر

منار واقفه باصه من فوف وماسكه الداربزين بإيدها وبتسمع كلامهم مع بعض

روقيه ل أحمد: هو احنا مش هنروح معاكم دفنه عمي ولا اي؟

” احمد ماسك الفون وبيعمل مكالمه”

معتزه ل كريم: هو انا مش هروح معاك دفنه عمي

كريم: لا

معتزه: ليه

احمد: مبنخدش ستات فى الدفن ي مرات اخويا

وشد كريم من ايده وخرجوا مع بعض

“منار باصه من فوق متابعه”

معتزه ل روقيه ب استغراب: ما احنا كلنا حضرنا دفنه فريحه، اشمعني بقى

روقيه: علشان الشملوله اللي فوق ي اختي

كان لازم نروح معاها

منار ماشيه فى الطرقه وراحت ع اوضتها تشوف باسم ابنها كان نايم قربت منه وباسته

ونادت ع الداده وداد وطلبت منها تاخد بالها منه

وتشوف كل طلباته وتراعيه

وداد: حاضر ي هانم

وسابتها ودخلت اوضه سهر

“فتحت الدولاب وطلعت قميص نوم من بتوعها ورمته علي السرير”

دخلت الحمام وواقفت في البانيو

في نفسها ( خلاص حمايا م١ت وسهر قريب اوى هيتلف حوالين رقبتها حبل المشنقه وهرتاح منها خالص، زي ما ارتحت من بنتها فريحه)

خلصت شاور وخرجت، لابست القميص

قعدت ع السرير وفردت جسمها

حطت ايدها ع بطنها

( بس انا مش حامل)

( ولازم يكون عندي بنت خلال ٧ شهووور؟؟؟)

في المستشفي..

عمار واقف منهار وماسك الخاتم في ايده

ي حبيبى ي بابا، انت روحت غ،ـدر وانا مش هسيب حقك ابدا)

احمد وصل هو وكريم وداخلين ع المستشفي

احمد: اتصل ب كارم تاني

كريم: طول الطريق بكلمهُ، مقفول، بقولك ي أحمد

هو احنا هندفن بابا ولا اي

احمد: اكيد هندفنه طبعا

كريم: انت ناسى ان دي جريمه قـtـل واكيد وكيل النيابه هيأمر بتشريح الجثه علشان التحقيقات مع منار مرات اخوك وده هياخد وقت

احمد بغضب: طيب متقولش مرات اخوك بس، دي مجرم”ه

” ودخل المستشفي جري ع الإدارة من غير ما يرد علي كريم ”

عمار لمح كريم جاي عليه

” حط الخاتم في جيبه بسرعه قبل ما يشوفه”

كريم: اي اللي حصل

عمار: معرفش، انا كل اللي اعرفه ان بابا حالته اتدهورت وم١ت، وبارتباك ( كانوا بيحاولوا ينعشو القلب بس قضاء الله ونفذ)

كريم ببكاء شديد: نفسي اشوفه

عمار: مبقاش ينفع خلاص

( ابوك في التلاجه دلوقتي)

كريم قعد ع الارض بيبكي زى الأطفال

( انا اللي حازز فيا ان بابا ممكن يتشرح وده تاعب نفسيتي، منك لله ي منار)

احمد جاي عليهم

( بابا هيدفن الصبح، انا هخلص شوية إجراءات وارجع لكم)

كريم قام وقف ( ازاى ده؟)

احمد ( زى الناس وقرب منهم، انا خلصت كل حاجه مع المدير ولحسن الحظ انه يعرف واسطه كبيره في الداخليه وهيعملي كل الإجراءات)

كريم: طيب كويس

احمد: لأ مش كويس

عمار: ليه ي أحمد

احمد: لان ده في مصلحتهم هما، عارفين ليه؟

( لان ابوكم اتقتل لتاني مرة هنا فالمستشفي)

( وده إهمال منهم وخصوصا ان الكاميرات مش شغاله)

كريم: ابويا اتقتل تاني، ازاى؟

“وهنا عمار بان ع وشه التوتر والقلق”

احمد: الاجهزه اتشالت بفعل فاعل وده كلام الممرضه اللي دخلت عليه الاوضه

كريم: انت عرفت الكلام ده منين؟

احمد: عرفته وخلاص

في الزمالك ( منزل ملك)

ماسكت الفون وبتحاول تفتح الرساله بس معلق

(قامت حذفتها)

في صباح اليوم التالي الساعه التاسعه صباحًا

خرج جثمان الدمنهورى من المستشف لمئواه الأخير وسط أولاده وعائلته

في القسم ( غرفه الحجز)

سهر بتصحي وعد من النوم

( مش قولتي هتنقذيني)

وعد بتفرك في عينها

( في اي ي هانم مالك ع الصبح)

سهر

( عاوزة اخرج من هنا)

وعد هزت دماغها

( حاضر)

سهر بغضب وتوتر

( امتي)

وعد

( كلها النهارده ووعد مني هتكوني بره المخروب ده)

سهر ووطت ع ايدها وبتبوسها

( ابوس ايدك بسرعه، انا عاوزه اطمن ع بنتي)

وعد شالت ايدها

( حاضر)

سهر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top