اهداني إلى طريق الچنة

– يعني الى هيبص للكون هيلاقي اختلاف يتمثل بخلق ثنائية يعني من كل حاجه اتنين
زي المشاعر رضا و غضپ ،

و فرح و حـzن ، و المخلوقات مثلا ضخمه و صغيره و السماء و الارض والبر والبحر و فالناس بقي الذكر و الانثي الغني و الفقير و الطويل و القصير كدا يعني
= طيب ده كله بقي عشان اية

– عشان يدل على وحدانية الله ان ربنا واحد وخلق من كل شيء زوجين ، الاختلاف ده سنة من سنن الله عز و جل.
لكن اعرفي ان ربنا قال برضو:

وَلَوْ شَاء رَبُّكَ لَجَعَلَ النَّاسَ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلاَ يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ إِلاَّ مَن رَّحِمَ رَبُّكَ وَلِذَلِكَ خَلَقَهُمْ
= يعني ربنا قادر على كل شيء و ولو عاوز يخلقنا شبه بعض هيعمل كده

– بالظبط يا حببتي لو حابة اقنعك اكتر في آيه بتقول
﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوباً وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ﴾

للمتابعة اضغط على الصفحة التالية »

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top