مسكت ايدها وحضنتها: ممكن تهدي
عدت وهي بتعاتبني: انت ليه معرفتنيش انك عارف و ليه بابا خبي عليا!!
= انا الى طلبت منه يا ليلي! محبتش تحسي انك مختلفة لانك مش كده انتي بس مش متعوده على بشاعه العالم
وقفت وهي بتمسح دموعها: لا لا متتكلمش زيه متكلمنيش زي بابا
و تبرر خۏفي و توتري الزايد وكل ده انا عارفه انوه مش طبيعيي يا يوسف
– طيب ممكن تهدي بس هنتكلم براحه اقعدي ممكن
– ليلي انتي طبيعيه وبدليل انك اخدتي عليا بمرور الايام انتي بس محتاجه حد يهتم
فعلا يعرفك ميشوفكيش من بره وخلاص انتي جواكي نقي و جميل توترك بيخلي
شكلك زي القمر و خوفك مع الوقت هيروح عياط بسرعه زي الاطفال بيدايقني اها لاني مش بحبك زعلانه بس دي طريقتك عشان تخرجي زعلك بالعياط وانا عمري ما هشوف ده مش طبيعيي
للمتابعة اضغط على الصفحة التالية »