اهداني إلى طريق الچنة

= امال الى اتغني عند وصول النبي ده كان اية؟
– بصي الاغاني لوحدها بدون مزامير و كلام مش كويس عادي يعني الإسلام أباح الغناء، بعيداً عن

مظاهر الفساد والانحلال الى بنشوفها رقا*صه او مخـډر**ات وهكذا ، لأنه و لم يرد أي حديث صحيح في تحريم غناء على الإطلاق، وعشا الغناء ما هو إلا كلام فحسنه حسن وقبيحه قبيح،

= اها يعني كلام ميكنش فيه قبح ؟ زي اية بقي
زي الهوى والغزل الى بيحرك المشاعر ويخليي الواحد يفكر فحاجات مش كويسة

و لا يكون مشتملاً على أشياء توجب الفتنة، عشان ميعملش فتنه ربنا حتي امر بالحجاب للنساء وغض البصر للرجال عشان يمنع الفتن وكمان في شرط تاني
لو هنسمع غناء بدون موسيقي و أن لا يصد الإنسان عما يجب عليه من

إقامة الصلاة مع الچماعة أو غير ذلك يعني ميعملش اللهاء زي ما قولتلك وكمان الغناء و الطبول متاحه فالافراح والمناسبات فقط غير كده يبقي لهو يعني عمال على بطال حړام.

للمتابعة اضغط على الصفحة التالية »

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top