من قصص سيدنا سليمان عليه السلام

قال لهم هود عليه السلام إن الله يهلك الذين كفروا مهما يكونوا أقوياء ، فقال له الكافرون ستنجينا آلهتنا. وأفهمهم سيدنا هود أن هذه الآلهة التى يعبدونها لتقربهم من الله ، هى نفسها التى تبعدهم عن الله ، أفهمهم أن الله هو وحده الذى ينجى الناس وأن أى قوة أخرى فى الأرض لا تستطيع أن تضر أو تنفع.

استمر الصراع بين هود عليه السلام وقومه ، وكلما مرت الأيام زاد قوم هود استكباراً وعناداً وطغياناً وتكذيباً لنبيهم وبدءوا يتهمونه بأنه مجنون وقالوا له «وما نحن بتاركى آلهتنا عن قولك وما نحن لك بمؤمنين ، بعد ذلك لم يعد يبق لهود عليه السلام إلا التحدى ، لم يبق له إلا التوجه إلى الله وحده ، وهو على يقين بأنه لا شىء يعجز الله. بهذا الإيمان بالله والثقة بوعده يخاطب هود عليه السلام الذين كفروا من قومه.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top