من قصص سيدنا سليمان عليه السلام

بدأ هود عليه السلام يحدث قومه عن يوم القيامة وأفهمهم أن إيمان الناس بالآخرة ضرورة تتصل بعدل الله ، مثلما هى ضرورة تتصل بحياة الناس ، وذلك أن يوم القيامة هو اليوم الذى تعاد فيه جميع القضايا مرة أخرى أمام الخالق ، ويعاد نظرها مرة ثانية ويحكم فيها رب العالمين سبحانه. وظل يحدثهم عن الإيمان ببعث الأجساد والوقوف للحساب ، ثم تلقى الثواب والعقاب ودخول الجنة والنار ، حدثهم هود عليه السلام بكل هذا ولكنهم كذبوه «وقال الملأ من قومه الذين كفروا وكذبوا بلقاء الآخرة وأترفناهم فى الحياة الدنيا ما هذا إلا بشر مثلكم يأكل مما تأكلون منه ويشرب مما تشربون واستغرب قوم هود أن الله يبعث من فى القبور «أيعدكم أنكم إذا متم وكنتم تراباً وعظاماً أنكم مخرجونہ هيهات هيهات لما توعدونہ إن هى إلا حياتنا الدنيا نموت ونحيا وما نحن بمبعوثين.

واستغربوا أن يعيد الله خلق الإنسان بعد تحوله على تراب. وظل الملأ يتساءلون أليس هذا النبى بشر مثلنا يأكل مما نأكل ويشرب مما نشرب بل لعله بفقره يأكل أقل مما نأكل فكيف يدعى أنه على الحق ونحن على الباطل..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top