رواية انصاف القدر

لست جليلة أمام حكمت بسخط تقول : انا يابت مش قولتلك تعدى عليا عشان نشوف حل للوقعه المنيله الى واقعين فيها دى… يفوت شهر فى التانى وانتى لا تعدى ولا تسألى.. طب بلاش فوتى شقرى على خالتك يمكن محتاجه حاجه ولا يمكن مـoت.

حكمت:بعد الشر عليكى يا خالتى بس سكه وطريق كده انا مارديتش اجى.. عارفة انى لو جيت هتفتحى معايا السيره دى وانا مش عايزه ولا ناويه افتحه تانى الموضوع ده.

جليلة :يعنى ايه يابنت اعتماد

حكمت: يعنى انا وهو خلاص عيشنا مع بعض انقطع لحد كده كل واحد بقا يشوف طريقه.

وضعت جليه اصبعها تحت ذقنها تقول :يبقى الى بلغنى بصحيح بقا.

حكمت :بلغك؟!بلغك ايه يا خالتى؟!

جليلة :الأسطى سيد الى داخل خارج وعامل الاكل حجته… الاسطى سيد صاحب جوزك وواكل معاه عيش وملح.

هبت من مقعدها تقول بغضب :ايه الى بتقوليه ده يا خالتى… ده أنا حكمت …انا تجيبى سيرتى فى كلام بطال زى ده.. وتطلع منك انتى ياخالتى… وايه الأسطى سيد داخل خارج ايه هى كباريه.. انا ست عايشه بشرفى.. مين قالك الكلام الفاضي ده وانا اكدبهولك فى نن عينه.

جليلة :يوسف ابنك.

تملكتها الصدمه وجحزت عينيها لا تصدق… يوسف.. ولدها… يقول عنها هذا

جلست على كرسيها باهمال وتعب:يوسف.. ابنى انا هو الى يقول عليا كده.

ظلت على صدمتها لساعات حتى لم تشعر لا بذهاب خالتها ولا بوقوفها معها تودعها.

همت لغلق الباب فى نفس اللحظة التي خرج بها الأسطى سيد من شقته:ست حكمت.. مالك فيكى حاجة؟

انتبهت له وللهفته وقالت:لا ولا حاجة يابو مى… تعيش.

تهور سيد قائلا:انا منايا اعيشلك ياست حكمت.

نظرت له بأعين متسعه مصدومه فاستجمع شجاعته بعدما وقع لسانه وقال :انا طالب ايدك بالحلال ياست حكمت وكل طلباتك مجابه ومش خايف على بنتى انا عارف انها بتحبك وأنتى قلبك طيب وهتعامليها زى بنتك واكتر.

همت لتجيب عليه بالرفض قطعا فلا مجال لذلك… مصيرها معروف هى وسيدات كثير مثلها بعد الطلاق تحيا لتربى اولادها.

قطع حديثها وقال :سايق عليكى الاوليا ماتقولى لأ دلوقتي على الاقل خدى شوية وقت تفكرى.. جايز ربنا يكرم وتغيرى رأيك…. سلام عليكم.

تركها وغادر بعدما واخيرا قال ما كان يحبسه بداخله لفتره كبيره.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top